الخميس، 8 مايو 2014

نقد و تلخيص بحث علمي - جودة التعليم الإلكتروني في مؤسسات التعليم العالي.

المعلومات الرئيسية للبحث

عنوان الرسالة: جودة التعليم الإلكتروني في مؤسسات التعليم العالي.

                إعداد : د. أمل حسين عبدالقادر

                           كلية العلوم الاجتماعية جامعة - 6 اكتوبر
                                                                 يناير 2013
المجلة العربية للدراسات التربوية و الاجتماعية

إعداد/ عادل سفر الشهراني.   
      تكليف مقدم إلى / د: خالد بن محمد الخزيم.






ملخص الرسالة
المقدمة:

تحتل منظومة التعليم الالكتروني مكانه متميزه عن مختلف المنظومات التعليمية وذلك لأهمية الدور الذي تقوم به فهي تمثل الثورة التكنولوجية للمجتمع المسئول عن مواكبة التطور المعرفي , و مصدر تنمية الثروة البشرية و ادخال عناصر من تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات بشكل مكثف و فعال في عمل الجامعة التقليدي و الاعتماد على التعلم من خلال مصادر المعرفة الالكترونية المختلفة.
و تشمل الدراسة على الاستراتيجية المتوقعة للتعليم الالكتروني للاسترشاد به في تطوير التعليم الجامعي في المستقبل نظراً للتزايد المستمر في اعداد الطلاب و الرغبة في توفير الوقت و المال للطلاب , لذلك كان لزاماً علينا أن نضع المعايير التي تضمن جودة المقررات الإلكترونية و توقعات الطلاب و متطلباتهم و التركيز على احتياجات الطلاب من برامج و مقررات التعليم الإلكتروني كما أن التعليم الالكتروني يساعد على تزايد الطلب على التعليم الجامعي الالكتروني اذ يتيح تقديم البرامج باستخدام تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات و خاصة الانترنت قدرة تنافسية للجامعات لأن هذه البرامج أرخص بالنسبة للطلاب من البرامج التقليدية نظراً لانخفاض كلفة هيئة التدريس و امكانية الاعتماد على وسائل الفيديو التفاعلي و الانترنت و الكمبيوتر و يعتمد التعليم الالكتروني على تدريب الطلاب على استخدام التكنولوجيات الحديثة في عمليات التعلم و الاتصال و التفاعل و تدريب الأساتذة على الأساليب الحديثة في التدريب و البحث و التعامل مع الطلاب و إدارة العملية التعليمية وسوف يؤدي هذا الى تغيير في طريقة القاءه المحاضرات و تقسيم العمل بين معدى البرامج التعليمية و مستخدميها و الى مواكبة عولمة مؤسسات التعليم الالكتروني و اضطرها الى البحث عن طلاب و التنافس على المستوى العالي و الدخول مع المؤسسات غير التعليمية و غير التقليدية التي سوف تنافس مجال التعليم الالكتروني.
ثمة نقطة يجب أن نذكره أيضاً وهو ان استخدام تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات لا تقدم حلولاً سحرية لكل مشكلات التعليم و لا يضمن ( جودة التعلم الالكتروني و حسن نوعيته ) بل و قد لا يحقق التقدم الا انه مع استخدام التكنولوجيا الاعتماد على أساليب التشجيع على التلقين و الفردية السلبية.
لذا أصبحت قضية تجويد التعليم الالكتروني ضرورة من ضرورات العصر الى الحد الذي جعل البعض يطلقون عليه عصر الجودة باعتبارها التحدي الحقيقي الذي سيواجه التعليم الجامعي بشقيه التقليدي و الالكتروني في السنوات القادمة.
مشكلة الدراسة:
جاءت مشكلة الدراسة في التعرف على معايير جودة التعليم الالكتروني من جانب الجامعات المصرية وكذلك أعضاء هيئة التدريس و الطلاب ومضمون المحتوى الالكتروني المقدم لخدمة برامج التعلم الالكتروني و تحويل المقررات الدراسية للشكل الالكتروني و التي يندرج ضمنها المحاضرات الجامعية و العروض الالكترونية للدروس و غيرها من المواد و التمارين المساعدة للطلاب لخدمة المقررات التعليمية.
أهداف الدراسة:
ان الهدف الر ئيس هو اقتراح معايير علمية مقننة لجودة التعليم الالكتروني في الجامعات المصرية على شبكة الانترنت مع دراسة مقومات تطبيقها على جامعة 6 اكتوبر كنموذج تجريبي.
أسئلة الدراسة:

حاولت الدراسة الإجابة على الأسئلة التالية:
1- ما توجهات الجامعات المصرية الحكومية و الخاصة نحو الاهتمام بالتعلم الالكتروني و مستلزماته على وجه الخصوص؟
2- ماهي اهم المعايير القياسية التي تطبق على عملية التعليم الالكتروني؟
3- ما اهم متطلبات سوق العمل في بيئة التعلم الالكتروني؟
أهمية الدراسة:

لم يعد التعليم الإلكتروني بديلاً وإنما خياراً اساسياً ما دامت الحياة اصبحت الكترونية سواء على مستوى العلاقات بين الافراد في الواقع المادي الملموس عبر شبكات التواصل الاجتماعي بكل مستوياتها و إمكانياتها أو من خلال الشبكة العنكبوتية ( الويب ) بما تقدمه من تيسيرات للتواصل و المشاركة الالكترونية عبر الحاسبات من خلال الشبكة العنكبوتية و نتيجة للنمو المتزايد و الكثافة المكانية و قيود التجمعات وضيق المساحات و قلة الموارد و محدودية تجهيزات البنية التقليدية هذا فضلاً عن القيود المكانية و الزمانية للتواصل المباشر وغيرها و انتشر النشر الرقمي اتجهت الجامعات التابعة لمؤسسات التعليم العالي على المستوى القومي و العالي لمواجهة هذا التيار العالمي.
وبدأت في العمل على إنتاج برامج و خطط التعلم الالكتروني E-LEARNING وتحويل المقررات الدراسية الى البيئة الإلكترونية من خلال برامج خاصة بذلك و التوجه نحو مشروعات مصادر التعلم الحر او المجاني.
حدود الدراسة:

اقتصرت هذه الدراسة على الجامعات المصرية و مدى تقدمها في مجال التعليم الالكتروني و محاولة التطبيق على جامعة 6 اكتوبر.
مصطلحات الدراسة:

1- الجودة: هي مجموعة من الإجراءات و الارشادات التي تضعها مؤسسة تعليمية لتهدي بها.
2- تخطيط الجودة:
3- تحسين الجودة:
4- التعليم الإلكتروني: هي منظومة تعليمية لتقديم البرامج التعليمية
5- الرقابة على الجودة:
6- إدارة الجودة الشاملة: هي التطوير الشامل و المستمر للأداء بإتقان و بدون اخطاء لمطابقة المعايير و المتطلبات مع الرقابة و المتابعة و التغذية العكسية.
7- الجودة الأكاديمية: هي وسيلة للتأكد من المعايير الاكاديمية المتعددة من رسالة الجهة المعنية.
منهج الدراسة:

استخدمت الباحثة المنهج الوصفي المسحي.
مجتمع الدراسة:

الجامعات المصرية بما فيها من اعضاء هيئة تدريس و طلاب .
عينة الدراسة:

اعضاء هيئة تدريس وطلاب جامعة 6 اكتوبر.
اداة الدراسة:

الاستبانة...

توصيات الدراسة:

بدء تشكيل فريق عمل من اعضاء هيئة التدريس في الجامعات المصرية الحكومية و الخاصة لوضع معايير جودة قياسية للتعليم الالكتروني و تقويم برامج التعليم الالكتروني بصورة دورية تتفق بشأنها لضمان الجودة النوعية في البرامج المقدمة و موافاة هيئة المعايير و المقاييس لضمان الجودة بتقارير تقييمية لأوضاع هذه الجامعات و المؤسسات التعليمية.



النقد
اولاً: الإطار العام ( المقدمة - مشكلة الدراسة – أسئلة الدراسة – مصطلحات الدراسة):


الإيجابيات
السلبيات
المقدمة: التدرج في المقدمة من الأهم الى الأكثر أهمية حيث بدأت بذكر اهمية التعليم الالكتروني و مدى فاعليته في التعليم الجامعي وانتهاء بذكر اهمية ضبط جودة التعليم الالكتروني.
ــــــــــــــــــــــــ
المشكلة: صيغت المشكلة بتساؤل يعبر عن عنوان البحث تعبيراً واضحاً و دقيق و هو " ماهي معايير جودة التعليم الالكتروني من جانب الجامعات المصرية واعضاء هيئة التدريس و الطلاب و مضمون المحتوى التعليمي"
ـــــــــــــــــــــــ
الأهداف: تمت صياغة الهدف بشكل واضح حيث وضحت ان الهدف من هذه الدراسة  " هو اقتراح معايير علمية مقننة لجودة التعليم الالكتروني في الجامعات المصرية على شبكة الانترنت مع دراسة مقومات تطبيقها "
لم تتوسع الباحثة في تعداد اكثر من هدف كان من وجهة نظري مهم جدأ مثل :
"التعرف على مدى تقبل الطلاب لعملية التعليم الإلكتروني" قبل عملية التطبيق وبناء المعايير.
1- الأسئلة: تفرعت الأسئلة من عنوان الدراسة وقد جاءت صياغته بصورة دقيقة وواضحة ومترابطة حيث تضمنت عدة تساؤلات هي: ماهي توجهات اعضاء هيئة التدريس و الطلاب من التعليم الالكتروني؟
2-  ماهي اهم المعايير القياسية التي تطبق على عملية التعليم الالكتروني؟
3- ما اهم متطلبات سوق العمل في بيئة التعلم الالكتروني؟
وهي اسئلة من وجهة نظري دقيقة و محددة عبرة عن عنوان الدراسة.
ـــــــــــــــــــــــ
الأهمية: تمت صياغة الأهمية بصورة توضح فيها الباحثة اهمية التعليم الالكتروني.
لم تتطرق في الأهمية الى اهميته بالنسبة للطلاب الذين هم محور العملية التعليمية, كذلك لم تتطرق الباحثة الى اهمية ان يكون التعليم الالكتروني متضمناً لمعايير الجودة.
حدود الدراسة: تم تحديد الجانب الموضوعي و المكاني بشكل جيد متمثلاً في: ان هذه الدراسة اقتصرت على الجامعات المصرية و مدى تقدمها في مجال التعليم الالكتروني و محاولة التطبيق على جامعة 6 اكتوبر.
لم يتم تحديد الزمان الذي اجريت فيه هذه الدراسة.
1- مصطلحات الدراسة: تم تعريف مصطلحات الدراسة بشكل واضح مثل: الجودة, التعليم الإلكتروني, إدارة الجودة الشاملة, الجودة الأكاديمية.

لم يتم تعريف عدة مصطلحات مهمة من وجهة نظري مثل :
تخطيط الجودة , تحسين الجودة , الرقابة على الجودة.

ثانياً: منهج الدراسة و المجتمع  والعينة و الأدوات:

الإيجابيات
السلبيات
المنهج: استخدمت الباحثة المنهج الوصفي المسحي لملائمته للبحث.
ــــــــــــــــــــــــ
المجتمع: الجامعات المصرية بما فيها من اعضاء هيئة تدريس و طلاب .
ـــــــــــــــــــــــــ
العينة: اعضاء هيئة تدريس وطلاب جامعة 6 اكتوبر.
ــــــــــــــــــــــ
الأداة: استخدمت الباحثة الإستبانه لجمع البيانات لأنها ملائمة للحصول على المعلومات.
ــــــــــــــــــــــــــــ

رابعاً: التوصيات و المقترحات:

الإيجابيات
السلبيات
قدمت الباحثة توصية ببدء تشكيل فريق عمل من اعضاء هيئة التدريس في الجامعات المصرية الحكومية و الخاصة لوضع معايير جودة قياسية للتعليم الالكتروني و تقويمها بصورة دورية
ــــــــــــــــــــــــ


نقد و تلخيص رسالة علمية - واقع استخدام التعليم الالكتروني في مدارس المملكة الأهلية بمدينة الرياض.

المعلومات الرئيسية للرسالة

عنوان الرسالة: واقع استخدام التعليم الالكتروني في مدارس المملكة الأهلية بمدينة الرياض.

" قدمت هذه الرسالة استكمالاً لمتطلبات الحصول على ماجستير الآداب في التربية تخصص وسائل و تكنولوجيا التعليم "

 إعداد :مشاعل عبدالعزيز العبدالكريم.

                            جامعة الملك سعود / كلية التربية
                                                               1428-1429هـ


إعداد/ عادل بن سفر الشهراني.     

     تكليف مقدم الى/ د: خالد بن محمد الخزيم.



ملخص الرسالة
المقدمة:

شهدت السنوات الماضية تطورات علمية سريعة في تقنية المعلومات و الاتصال مما جعل انتشارها و تطبيقاتها أمراً مألوفاً و شائعاً في العديد من مجالات الحياة اليومية للإنسان المعاصر ومن بينها مجال التعليم.
وتعد الشبكة المعلوماتية العالمية ( الإنترنت ) أحد اهم التطورات في مجال تقنية المعلومات و الاتصال لما توفره من إمكانات لا حصر لها مما جعل التربويين يعيدون النظر في أساليب التعليم التقليدية , في محاولة لاستثمارها لرفع فاعلية و كفاءة النظام التعليمي.
وقد لاحظ المعلمون كيف يؤدي استخدام الحاسب الآلي و الشبكة العالمية للمعلومات في التعليم الى بث الطاقة في نفوس الطلاب , وجعل غرفة الصف بيئة تعليمية تتميز بمستوى عال من التفاعل و تشجع الطلاب على العمل كأعضاء في فريق واحد و تنمي مهارات التفكير من خلال التعلم المعتمد على حل المشكلات إضافة الى تبادل المعرفة (وليز 1995م), و قد اشار جيتس (1998م) الى ان هناك تغييراً جوهرياً سوف يحدث في التعليم فالفصول الدراسية ستظل كماهي غرف للدراسة ولكن التقنية ستغير الكثير من التفاصيل فالتعلم داخل حجرة الدراسة سوف يتضمن عروضاً متعددة الوسائط كما سيتضمن الواجب المنزلي استكشاف وثائق الكترونية و نصوص دراسية و سيجري تشجيع الطلاب على متابعة مجلات اهتمام خاصة.
وفي اطار سعي وزارة التربية و التعليم فقد طبقت العديد من اساليب التعليم الحديثة في المملكة العربية السعودية حيث وضعت الوزارة خطة شاملة لدمج التقنية كما اكدت على ذلك الخطة العشرية للوزارة (1425هــ - 1435هـــ) ومن ابرز المشاريع التي تضمنتها هذه الخطة ما يأتي ( وزارة الاتصالات و تقنية المعلومات 1424هـــ)
-       مشروع عبدالله بن عبدالعزيز و أبنائه الطلبة للحاسب الآلي.
-       مشروع تطوير المختبرات المحوسبة.
-       مشروع تأهيل طلاب المرحلة الثانوية في مجال المعلوماتية.
-       مشروع مراكز التقنيات المعلوماتية.
مما أدى الى تحولات في بعض اساليب التعلم و التعليم كان احدها التعليم الإلكتروني حيث بدأ القطاع الاكاديمي يولي التعليم الإلكتروني اهتماماً خاصاً من خلال التعليم العام و العالي فالتدريب الإلكتروني على مناهج الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي ( ICDL) يطبق الآن بجامعة الملك فهد للبترول و المعادن ضمن المهارات الشخصية وفي بعض اقسام جامعة الملك خالد ( العوهلي , 1425هــــ).
مشكلة الدراسة:

ما زال التعليم الإلكتروني في بداياته المبكرة و هو بحاجة الى مزيد من التجارب و البحث و الدراسة ( الموسى ,1423هــــــ.العويد و الحامد 1424هـــ) , فالمتأمل في واقع تقنية التعليم في المملكة يدرك تماماً بأن المجال بحاجة ماسة الى جهود تطويرية مكثفة و مستمرة (الصالح 1420هــــــــ) لذلك حاولت الدراسة الحالية معرفة واقع استخدام التعليم الالكتروني في مدارس المملكة الأهلية بالرياض
أهداف الدراسة:

حاولت الدراسة تحقيق الأهدف التالية:
1- التعرف على مدى استخدام طرق التعليم الإلكتروني في مدارس المملكة.
2- التعرف على أنماط استخدام التعليم الإلكتروني في مدارس المملكة.
3- التعرف على اثر الجنس (ذكور , إناث) على استخدام التعليم الإلكتروني.
4- التعرف على اثر التخصص على استخدام التعليم الإلكتروني.
5- التعرف على أثر الخبرة على استخدام التعليم الإلكتروني.
6- التعرف على أثر الدورات التدريبية في مجال استخدام الحاسب الآلي على استخدام التعليم الإلكتروني.
7- تحديد معوقات تطبيقات التعليم الالكتروني في مدارس المملكة.
اسئلة الدراسة:
حاولت الدراسة الإجابة عن الأسئلة التالية:
1- ما مدى استخدام طرق التعليم الإلكتروني في مدارس المملكة؟
2- ما هي أنماط استخدام التعليم الإلكتروني في مدارس المملكة؟
3- هل توجد فروق ذات دلالة احصائية عند مستوى (0.05) بين متغير الجنس (ذكور , إناث) وبين استخدام التعليم الإلكتروني؟
4- هل توجد فروق ذات دلالة احصائية عند مستوى (0.05) بين متغير المؤهل العلمي و بين استخدام التعليم الإلكتروني؟
5- هل توجد فروق ذات دلالة احصائية عند مستوى (0.05) بين الخبرة ( اقل من خمس سنوات , اكثر من خمس سنوات ) و بين استخدام التعليم الإلكتروني؟
6- هل توجد فروق ذات دلالة احصائية عند مستوى (0.05) بين متغير الدورات التدريبية ( في مجال الحاسب الآلي) وبين استخدام التعليم الإلكتروني؟
7- ما معوقات تطبيقات التعليم الإلكتروني في مدارس المملكة الأهلية؟

أهمية الدراسة:
نظراً لحداثة تجارب التعليم الإلكتروني في المملكة فإن دراسة تلك التجارب و استخلاص الدروس المستفادة منها يمكن ان يوفر معلومات مفيدة لتطوير هذا النوع من التعليم.
حدود الدراسة:
اقتصرت الدراسة الحالية على التعرف على واقع استخدام التعليم الإلكتروني في مدارس المملكة الأهلية بمدينة الرياض في الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 1428هـــــــ.

مصطلحات الدراسة:
التعليم الإلكتروني: عرف كارلينز (1998م) بأنه تعلم يتم عن طريق الحاسب وأي مصادر أخرى على الحاسب تساعد في عملية التعليم و التعلم حيث يقوم جهاز الحاسب في الدرس الإلكتروني بعرض المادة التعليمية على الشاشة بناءً على استجابة الطالب.



التعريف الإجرائي للتعليم الإلكتروني:
اسلوب تعليمي يعتمد على استخدام التقنيات الحديثة للحاسب و الشبكة العالمية للمعلومات ووسائطها المتعددة مثل الأقراص المدمجة و البرمجيات التعليمية و البريد الإلكتروني و ساحات الحوار و النقاش.
منهج الدراسة:

استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي.
اداة الدراسة:

الاستبانة .....
مجتمع الدراسة:

( 297 ) معلم و معلمة...
عينة الدراسة:

جميع افراد المجتمع الأصلي...
اجراءات تطبيقها:

بعد حصول الباحثة على خطاب تعريف من الجامعة يفيد ارتباط الباحثة بالدراسات العليا قامت الباحثة بالاستعانة ببعض المسئولات و المسئولين في المدرسة لتوزيع الاستبانات على جميع معلمي و معلمات المدرسة وطلب منهم إرجاعها مرة اخرى وتابعت الباحثة عملية جمع الاستبانات واستكمال تعبئتها متابعة مستمرة وذلك للحصول على أكبر عدد من الاستجابات وقد تم جمع الإستبانات بعد تعبئتها ثم حصرها حيث بلغ عددها (202) استبانة صالحة للتحليل واستغرق توزيع الاستبانات وجعها قرابة (21) يوماً وتم ذلك بعد نهاية الفصل الدراسي الثاني للعام 1428هــ/1429هـــ.
وبعد ذلك تم إدخال البيانات و معالجتها إحصائياً بالحاسب الآلي عن طريق برنامج الحزمة الإحصائية في مجال العلوم الإنسانية (spss) ومن ثم تحليل البيانات و استخراج النتائج.
نتائجها:

فيما يتعلق بمدى استخدام طرق التعليم الالكتروني في مدارس المملكة بينت الدراسة ان اهمها وجود موقع للمدرسة على الإنترنت و توفر شبكة انترنت في المعامل وانه لدى المعلمات معرفة بكيفية استخدام الحاسب الآلي بما في ذلك الإنترنت و البريد الإلكتروني كما يوجد بالمدرسة شبكة انترنت متاحة للمعلمات في حين انه تبين عدم توافر جهاز حاسب آلي لكل طالب و طالبة في الفصل وان المعلم و المعلمة لا يطلبون من الطلاب او الطالبات تسليم الواجبات على اقراص مدمجة.
واما من ناحية انماط استخدام التعليم الالكتروني في مدارس المملكة فأنه من اهم انماط التعليم الإلكتروني المستخدمة في المدرسة التعلم التعاوني.
واما من ناحية ايجابيات استخدام التعليم الالكتروني اوضحت الدراسة ان من اهم ايجابياته انه يرفع ثقافة الحاسب الآلي ومهاراته عند المتعلم ويقدم مادة علمية مشوقة , ومن اهم سلبياته ان كثرة استخدام الأجهزة يؤثر صحيا على المتعلم و يسبب العزلة الإجتماعية



النقد
ولاً: الإطار العام ( العنوان -المقدمة - مشكلة الدراسة-اهداف الدراسة – أسئلة الدراسة – اهمية الدراسة – حدود الدراسة -مصطلحات الدراسة):

الإيجابيات
السلبيات
العنوان: حجم الخط صغيراً و يعتبر الموضوع مناسب للدراسة كما ان العنوان اشار الى مشكلة البحث بشكلً محدد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملخص الدراسة: وضوح الملخص وشموله لمجريات الدراسة من خلال الحديث عن الدراسة وما توصلت اليه وكذلك اشتمل الملخص على الهدف و العينة و مكان اجراء الدراسة وكذلك نتائجها.
لم تترجم الباحثة ملخص الدراسة الى اللغة الإنجليزية.
المقدمة: التدرج في المقدمة من الأهم الى الأكثر أهمية وذلك من خلال توضيح ما شهدته السنوات الماضية من تطورات في مجال التقنية الى ان وصلت الى دور المملكة العربية السعودية في دمج التقنية بالتعليم من خلال مشروع الملك عبدالله للحاسب الآلي.
لم توضح الباحثة في المقدمة الفائدة التي تحقق من النتائج.
المشكلة: تمت صياغة المشكلة بأسلوب انشائي وضحت فيه الباحثة اهمية المشكلة و وضح ارتباط المشكلة بعنوان الرسالة وكذلك انها قابلة للبحث.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.
الأهداف: تمت صياغة الأهداف بشكل دقيق وذلك من خلال عدة نقاط وضحت فيها الباحثة ما تهدف اليه ابتداءً من التعرف على طرق استخدام التعليم الالكتروني وانتهاءً بمعوقات استخدامه وكذلك انها قابلة للقياس.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأهمية: وضحت الباحثة في الأهمية الفائدة التي تقدمها الدراسة للمجتمع والحاجة لها.
لم تربط الباحثة بين اهمية الدراسة الحالية و الدراسات السابقة.
حدود الدراسة: تم تحديد الحدود بشكل  واضح ودقيق (زمانية , مكانية , موضوعية)
ــــــــــــــــــــــــ
مصطلحات الدراسة: شمول المصطلحات لجميع مفردات عنوان الدراسة وكذلك التعريف الإجرائي المناسب للتعليم الإلكتروني من وجهت نظر الباحثة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثالثاً: الإطار النظري و الدراسات السابقة:
كانت العبارات في الإطار النظري متسلسلة وواضحة و تم استعراض تاريخ التعليم الإلكتروني بشكل مناسب ولكن ما يعيب عليها في هذا الجانب عدم ظهور شخصية الباحثة كما ظهر لي.
الدراسات السابقة: وجدت شخصية الباحثة بوضوح من خلال الربط المقنع بين تعاريف التعليم الإلكتروني و الدراسات التي اجريت في هذا الجانب وقد وفرت الباحثة عدة دراسات في هذا الجانب وتم ترتيب الأحداث التاريخية من الأحدث الى الأقدم.
ثانياً: منهج الدراسة و المجتمع  والعينة و الأدوات:
الإيجابيات
السلبيات
المنهج: استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي لملائمته للبحث وشرحت ذلك.
ــــــــــــــــــــــــ
المجتمع: تم اختيار 297 معلم و معلمة بمدارس المملكة الأهلية.
ـــــــــــــــــــــــــ
العينة: تم اختيار كامل افراد المجتمع الأصلي مما يجعل النتائج صادقه بنسبة كبيرة.
ــــــــــــــــــــــ
الأداة: استخدمت الباحثة الإستبانه لجمع البيانات لأنها ملائمة للحصول على المعلومات.
طول الإستبانه وهناك بعض العناصر يغني عن غيرها .




ثالثاً: تحليل النتائج:

الإيجابيات
السلبيات
عرضت الباحثة نتائج البحث وفقاً لأسئلتها عرضاً دقيقاً وواضحاً.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صممت الباحثة جداول مناسبة لعرض نتائج البحث ومنظمة تنظيماً منطقياً.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رابعاً: التوصيات و المقترحات:

قدمت الباحثة توصيات جيدة لحل مشكلة البحث مثل الأهتمام بالبنية التحتية للمدارس وزيادة المخصصات المالية وتدريب المعلمين و المنعلمين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.
مما يميز التوصيات وضوحها ودقتها وارتباط اغلبها بنتائج البحث وهي اجرائية و بعضها قابل للتنفيذ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صيغت هذه المقترحات بوضوح و دقة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


المراجع: تم ترتيب المراجع حسب دليل ABA.